معلومه

الفوركس الحلال

حسابات الفوركس و تداول العملات الإسلامية هي تلك الخالية من الفوائد الربوية بكل أشكالها. آليات التحويط الإسلامي في فوركس صممت لتحقيق أهداف عقود تحويط العملات.

يقصد بالفوركس هو سوق تداول العملات الأجنبية ، ويعتبر سوق الفوركس واحداً من أضخم الأسواق المالية في العالم، ويتم التداول في هذا السوق على الكثير من العملات الأجنبية مثل العملة الأمريكية "الدولار الأمريكي" ، والعملة الأوروبية "اليورو" ، والعملة البريطانية "الجنيه الإسترليني" ، والفرنك السويسري، والعملة اليابانية "الين الياباني" والدولار الكندي ، وغيرها من العملات الرئيسية الأخرى .

، ويستفيد الكثير من المستثمرين والتجار في سوق تداول الفوركس من التغير الذي يطرأ على أسعار صرف العملات الأجنبية، ويأتي ذلك من خلال مبادلة عملة بعملة أجنبية أخرى وشراء العملات بسعرقليل وبيع هذه العملات بسعر مرتفع، ويجدر الإشارة إلى أن سوق الفوركس يعد سوقاً مالياً ضخماً في العالم، حيث يصل حجم التداول في هذا السوق إلى 5.1 تريليون دولار أمريكي بشكل يومي، وفيما يتعلق بحجم التعامل في سوق العملات "سوق تداول الفوركس" فإنه يتخطى 3 أضعاف حجم التداول في أسواق العقود المستقبلية وأسواق الأسهم في كافة أرجاء العالم ، ويعزى السبب الرئيسي وراء ذلك إلى وجود كبرى المؤسسات المالية، والبنوك الاستثمارية الضحمة، فضلاً عن وجود البنوك المركزية، وساهم هذا الأمر في اعتبار أن سوق العملات من أضخم الأسواق المالية واكثرها ثباتاً،كما شاركت الثروة التكنولوجية وظهور الشبكة العنكبوتية "الانترنت" في انتشار سوق الفوركس، حيث تمكن كافة التجار والمستثمرين في جميع أرجاء العالم من المتاجرة عن طريق البرامج الخاصة بعمليات التداول الإلكترونية بغض النظر عن الموقع الجغرافي،أو عن إجمالي حجم رأس المال المراد التداول به، ومن أهم المميزات التي ينفرد بها سوق الفوركس عن غيره من الأسواق المالية الأخرى عدم وجود مقر معين له (غير مركزي) ، حيث يتم التداول في هذا السوق من خلال شبكات الاتصال التي يطلق عليها مصطلح ،كما أنها تعمل عن طريق وسائل الاتصال الحديثة كالحاسب الإلكتروني ، والشبكات الإلكترونية.يٌذكر أن سوق العملات يعمل على مدار اليوم "أي على مدار 24 ساعة في اليوم" ولمدة 5 أيام في الأسبوع .قد أقر مجموعة من الفقهاء أنه يجوز عمليات بيع وشراء العملات الأجنبية من البورصات في جميع أرجاء العالم، ولكن في حالة واحدة وهي إذا خلت هذه العمليات من المحاذير الشرعية والتي من بينها الغرر أو الربا أو الخداع ، فإذا تمت عملية القبض في وقت إجراء التداولات فهذا الأمر جائزاً ، في حالة كانت عملية البيع أو التحويل في عملة واحدة فقط ، فيتوجب التماثل ويحرم التفاضل، وإذا تمت هذه العملية بين عملتين مختلفتين ، فيجوز التفاضل إذا أجريت عملية القبض في المجلس نفسه .وقد أصدر مجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي لدورته الخامسة قراره يتعلق بعدم جواز بيع العملة الورقية بعضه ببعض أو بعضه من الأوراق النقدية الأخرى من فضة أو ذهب أو غيرهم، فعلى سبيل المثال لا يجوز بيع عملة المملكة العربية السعودية "الريال السعودي" بعملة نقدية أخرى متفاضلاً نسيئه بدون تقابض، ولكن يجوز بيع العملات بعضها ببعض من غير جنسه ، إذا تم التسليم يداً بيد ، ومعنى هذا الحديث أنه يجوز بيع عملة سوريا "الليرة السورية" أو العملة اللبنانية برال سعودي ورقاً وسواء أكان على هيئة فضة أو ذهب أو أقل من ذلك أو أكثر، وبيع عملة الولايات المتحدة الأمريكية "الدولار الأمريكي" بـ 3 ريالات سعودية أو أدنى من ذلك أو أكثر ، في حالة إذا تم تسليم ذلك يداً بيد، وعلى سبيل المثال يجوز بيع "الريال السعودي" الفضة بـ 3 ريالات سعودية أو أقل من ذلك يداً بيد، ومن هذا الأمور يتضح أن تجارة الفوركس حلال ولكن بشرط أن يتم التقابض في مجلس العقد.وفيما يتعلق بتحويل الأموال إلكترونياً ، فهي جائزة أيضاً، وذلك من طرفين، أحهما أن عملية التقابض حاصل ضمناً بين كلاً من شركة الصرافة والبنك وبين المرسل، ومن هنا يتضح أن المرسل قام بإجراء عملية الشراء من البنك دولاراً ، واستند إليه مهمة توصيل هذا المبلغ إلى المرسل إليه، ولكن مع ذلك ذكر مجموعة من العلماء والفقهاء أن البنك إذا قام بإعطاء العميل شيكاً تم التوثيق عليه من قبل عملة أخرى، أو إذا قام بتقييد ذلك في الدفاتر الخاصة به وأعطى العميل إشعاراً يعد ذلك قبضاً .كما عرفت من قبل أن هناك العديد من أنواع السلع تستطيع المتاجرة بها والتي من بينها السلع الأساسية والسندات والأسهم ، ويجدر الإشارة هنا إلى أن كل نوع من أنواع هذه السلع له بورصه الخاصة به، حيث يقوم الشخص بإختيار أحد هذه الأنواع من أجل المتاجرة بها.ولكن يجب الإشارة هنا إلى أن هناك العديد من الأسباب أو العوامل التي ساهمت بشكل كبير في جعل عملية المتاجرة في سوق العملات "سوق تداول الفوركس" أفضل بكثير من المتاجرة بالأنواع الأخرى من الأسواق .ومن بين هذه الأسباب:-في بورصات الأسواق المالية نجد أنه يتم العمل لفترة معينة كل اليوم حيث يتم إفتتاح تلك البورصات في الصباح وتغلق أبواب تداولاتها في المساء ، فعلى سبيل المثال، إذا رغبت في المتاجرة بأسهم الشركات في الولايات المتحدة الأمريكية ، فلن تستطيع إجراء عمليات البيع والشراء إلا في حالة افتتاح بورصة نيويورك جلسة تداولاتها في حدود الساعة 9 صباحاً "بتوقيت أمريكا" لتغلق أبوابها في تمام الساعة 4 مساءاً بتوقيت شرق أمريكا ، ويعني هذا الحديث أنك مقيد بهذا التوقيت لمراقبة تداولات هذا السوق بصفة مستمرة ، وهو الأمر الذي يستدعي التفرغ التام، وكمثال آخر على ذلك إذا كنت ترغب في العمل في دولة عربية وتريد المتاجرة بأسهم في بورصة نيويورك فأنت مقيد بالعمل من الساعة 4 مساءاً حتى الساعة 11 ليلاً ، بعكس الحال في بورصة العملات ، التي تتميز بعدم وجود مركزي لها ، ولأن عمليات التداول تجرى من خلال شبكات الكمبيوتر فقط ، فإن العنل ببورصة العملات لا تتوقف على مدار اليوم "أي ما يعادل 24 ساعة" وتعمل لمدة 5 أيام في الأسبوع ، فالمؤسسات الماليو والبنوك تفتتح أبوابها في طوكيو الساعة 12 ليلاً بتوقيت جرينتش (أي ما يعادل الساعة 8 صباحاً بتوقيت اليابان)، ومن ثم تبدأ عمليات الشراء والبيع، يٌذكر أن مؤسسات اليابان تغلق أبوابها الساعة 9 صباحاً بتوقيت جرينتش (الساعة 5 مساءاً بتوقيت جرينتش) ، ولكن مع ذلك إلا أن المؤسسات الآسيوية واليابانية وأبرزها هونج كونج وطوكيو وسنغافورة لا توقف جلسات تداولاتها حتى تكون المؤسسات الأوروبية وأهمها في شيكاغو ونيويورك ، وما أن تقوم المؤسسات في الولايات المتحدة الأمريكية بإغلاق أبواب تداولاتها حتي تقوم المؤسسات الاسترالية والنيوزيلاندية بفتح أبوبها في التداولات ، وقبيل أن تغلق المؤسسات في نيوزيلاندا واستراليا بإغلاق أبواب تداولاتها ، تكون المؤسسات اليابانية قد بدأت يوماً جديداً .فأنت حين ترغب في أن تبيع سهماً ما، فينبغي عليك أن تجد مشترى لهذا السهم، وعندما عندما تقرر بيع سلعة معينة ، يجب عليك أن تجد من يرغب في شراء هذه السلعة منك، ففي بعض الأحيان عندما يحدث خبر ما يكون السبب الأساسي وراء التراجع الحاد في الأسهم التي تمتلكها، فإن كافة من يملكون الأسهم التي توجد لديك يريدون بيع هذه الأسهم أيضاً، وهذا الأمر يتسبب بشكل كبير في ارتفاع المعروض من الأسهم أكثر من حجم الطلب على هذه الأسهم، وهذا الأمر يشارك بشكل كبير في انخفاض ضخم في سعر السهم وبسرعة كبيرة ، ومن هنا نجد أنك قد تجد صعوبة كبيرة في بيع الأسهم الخاصة بك بسعر ملائم، بل قد تلجأ في بعض الأحيان إلى بيع أسهمك الشخصية بخسارة كبيرة جداً ، عندما لا تجد هناك من يرد شراء هذه الأسهم منك ، وهذا ما يطلق عليه مصطلح "السيولة" ، وهو ما يعني القدرة على تحويل ما تقوم بإمتلاكه من أوراق مالية إلى نقود، وهذا ما يتم تطبيقه أيضاً على السلع الأساسية في ظروف التغيرات الهامة التي قد تطرأ على السياسة والاقتصاد ، وفيما يتعلق بسوق العملات "سوق تداول الفوركس" فأنت تستطيع بكل سهولة بيع كل ما تملكه من العملات في التوقيت الذي تراه ملائماً ، وعلى أية حال، ستجد من يشتري منك هذه العملات قبيل فوات الأوان، وهذه ميزة تساهم بشكل كبير في خفض المخاطرة التي قد تتعرض لها في الأسواق المالية الأخرى.يعد سوق العملات "سوق تداول الفوركس" واحداً من أعدل الأسواق في جميع أرجاء العالم، وذلك لأنه سوقاً ضخماً جداً لا تستطيع أي جهة أو فئة معينة التأثير فيه بأي حال من الأحوال ، فعلى سبيل المثال ، إذا قمت بمقارنة هذا السوق بسوق الأسهم، وإذا كنت تمتلك مجموعة من الأسهم في شركة معينة ، فمجرد تصريح بسيط من أحد المسؤولين داخل هذه الشركة كفيل بأن يقوم هذا التصريح بالتأثير بشكل كبير على سعر السهم الذي تمتلكه صعوداً أم هبوطاً، بينما نجد أن سوق الأسهم لا تستطيع أي جهة أو فرد معين بالتأثير عليه نظراً لضخامة هذا السوق ، ويجدر الإشارة هنا إلى أن أسعار العملات لا تتأثر سوى بالتحركات الاقتصادية الكبيرة والتي تٌقدر بالمليارات، فضلاً عن هذا السوق لا يتأثر إلا بالبيانات الرسمية للدول الأكبر اقتصادياً والتي من بينها طوكيو , الولايات المتحدة الأمريكية ، التكتل الأوروبي، أو بالتصريحات الصادرة عن البنوك المركزية والتصريحات الصادرة عن وزراء المالية لهذه الدول التي تم ذكرها، وهذا الأمر يساهم بشكل كبير في الابتعاد عن حركات التلاعب التي عانى منها الكثير من ملاك الأسهم الصغار والغير محترفين في تجارة الفوركس .سبق وأن ذكرنا من قبل أن المتاجر في سوق العملات يستطيع تحقيق أرباحاً كثيرة في سلعة معينة سواء أكان السوق هابطاً أم صاعداً ، وبالرغم من ذلك، نجد أن معظم المتداولين في سوق الأسهم على سبيل المثال لا يقوم بالمتاجرة إلا في السوق الصاعد، وهذا الأمر يعني أن معظم المتداولين في سوق الأسهم يقومون بالبحث عن الأسهم التي يتوقعون لها أن تزداد أسعارها في المستقبل ، ليقوموا بعد ذلك بشراء هذه الأسهم على أمل أن يقوموا ببيعها بسعر أعلى ، ولكنهم حين يعرفون أن أسهم شركة معينة ستتراجع في أسعارها ، فإنهم لن يستفيدوا من ذلك شيئاً ، ولن يستطيعوا بيع هذه الأسهم ليعيدوا شراؤها بعد ذلك بسعر أقل من سعر البيع ، ثم يقوموا بالاحتفاظ بالفرق بين السعرين ليحققوا الأرباح، ويرجع السبب في ذلك إلى ان المتاجر في السوق الهابطة بالأسهم تحمل بين طياتها مجموعة من العيوب والتي من أهمها كثرة القيود المفروضة ، بالإضافة إلى أنها تتصف بالتعقيد، ويعزى السبب في ذلك إلى أن البورصات والدول تقوم بفرض عدة أنظمة خاصة للمتاجرة بالسوق الهابط في الأسهم خوفاً من أن يقوم مسؤول أحد الشركات أو من لهم مصلحة وراء انخفاض أسعار الأسهم لمصلحتهم الخاصة ، وبالتالي نجد أن هناك العديد من القيود التي تجعل من المتاجرة بالأسهم في السوق الهابط أمراً في غاية التعقيد لا يتعامل بها سوى أصحاب الدراية الكبيرة والمحترفين ، وفيما يتعلق بأسواق السلع ، على الرغم من أنك تستطيع المتاجرة وتحقيق الكثير من الأرباح في حالة توقعك لتراجع سلعة معينة ، إلا أنه من الناحية العلمية، فإن معظم المتداولين في أسواق السلع أيضاً يتجهون إلى العمل في السوق الصاعد، أي يقومون بالبحث عن السلع التي يظنون أن أسعارها ستزداد، أما عن الأسواق الهابطة للسلع ، فالنادر منهم من يتعامل بها، ويرجع السبب الرئيسي وراء ذلك إلى أن معظم السلع التي يتم المتاجرة بها بطريقة معينة يطلق عليها مصطلح "المشتقات" ، وهي طريقة قد تشارك بشكل كبير في جعل المتاجة بالسوق الهابط يتسم بقدر كبير من الخطورة ، وبالتالي لا يتعامل معه سوى أصحاب الإمكانات والخبرة والمحترفين في هذا السوق، أما عن الأغلبية الكبيرة من المتاجرين من الأفراد العاديين ، فهم يتعاملون في السوق الصاعد فقط، ولكن يجدر الإشارة هنا إلى أن العملات أمرها مختلف تماماً ، حيث أن السوق الهابط والسوق الصاعد فيه سيان، ويعني هذا الحديث أنه يستطيع الجميع أن يقوم بالمتاجرة في عملة واحدة سواء أكانت التوقعات تشير إلى زيارة سعرها أو انخفاضها دون أن يؤثر ذلك على حجم العائدات بأي حال من الأحوال، يعزى السبب في ذلك إلى أن العملات يتم بيعها وشراؤها على هيئة أزواج ، وليست فرادى، فعلي سبيل المثال عندما تقوم ببيع الدولار وتقوم بشراء العملة اليابانية "الين الياباني" ، فهذا الحديث يعني أنك حين تدفع الين الياباني وتشتري الدولار الأمريكي فأنت علمياً قمت ببيع العملة اليابانية واشتريت الدولار الأمريكي، ومن هنا يتضح أن سوق الغملات "سوق تداول الفوركس" يستطيع المتاجرة بكل سهولة بالسوق الهابط تماماً كالمتاجرة في السوق الصاعد، وهو الأمر الذي يوفر لك إمكانية المتاجرة وتحقيق الكثير من الأرباح .وهو نتيجة حتمية لضخامة هذا السوق، وهذا الأمر يجعله لا يتأثر بأي حال من الأحوال سوى بمعطيات الاقتصاد الكلي، فأنت حين تتاجر بالأسهم فتصبح مهمتك واضحة جداً وهي إيجاد شركة تتوقع زيادة أسعار الأسهم الخاصة بها في المستقبل القريب، ولكن يجب الإشارة إلى أن عمليات البحث ليست بالمسألة السهلة ، فهناك الكثير من هذه الشركات، وهذا يحتاج منك أن تقوم بإجراء دراسة على هذه الشركات وأداءها حتي تستطيع التعرف على الأسهم التي سيرتفع سعر الأسهم الخاصة بها ، وهذا الأمر يحتاج إلى بذل الكثير من البذل والوقت ، وبالرغم من أن هناك مجموعة من الطرق الحديثة للفلترة والمسح ، وأن هناك مؤسسات تتخصص في تقديم المشورة التي تحتاج إليها ، ولكن مع ذلك ستجد أن هذه المسألة ستظل من الأمور المتعبة لفترة طويلة، نظراً لضخامة عدد هذه الشركات.ومن خلال هذه المقالة استطعنا أن نوضح لكم ما هو الفوركس ، والإجابة عن سؤال هل التداول بالعملات حلال ام حرام ؟أوامر وقف الخسارة هى أهم تقنيات التداول على الإطلاق لحماية أموالك.

كنت أتصفح بعض المواقع التى تقدم برنامج توصيات لمتداولى الفوركس من المستثمرين الذين لا يودون القيام بالتحليلات الفنية وتحليلات السوق بنفسهم فهم يفضلون بذل أوقاتهم فى أشياء أكثر أهمية لهم، و طبعا هذا جهد مشكور من تلك الشركات و لكنى تفاجأت من عدم تقديمهم تلك الشركات لنقاط وقف خسارة تكون إرشادية داخل توصياتهم المقدمة لعملائهم.

و...اقرأ المزيدتداول الفوركس بإختصار هو سوق تبادل العملات الأجنبية.

وهو أكبر سوق من أسواق المال على مستوى العالم من حيث حجم السيولة الموجودة به والتى تتجاوز 2 تريليون دولار أمريكى حجم تداول يومى أى أكبر من باقى الأسواق مجتمعة.

يتمتع سوق الفوركس بجاذبية كبيرة بين المستثمرين لأسباب كثيرة من ضمنها حجم السوق والتداول والحركة المستمرة التى تخلق فرصا دائمة لتحقيق الأرباح.

تداول الاسهم تنظيم المزة

3 كانون الثاني يناير 2009. السؤال أعلم أن التعامل بنظام الفوركس العادي به ربا ومخالفات أخرى وهو محرم كما أشار إلى ذلك المجمع الفقهي وسؤالي حول التعامل مع الفوركس الإسلامي هو.

يقصد بالفوركس هو سوق تداول العملات الأجنبية ، ويعتبر سوق الفوركس واحداً من أضخم الأسواق المالية في العالم، ويتم التداول في هذا السوق على الكثير من العملات الأجنبية مثل العملة الأمريكية "الدولار الأمريكي" ، والعملة الأوروبية "اليورو" ، والعملة البريطانية "الجنيه الإسترليني" ، والفرنك السويسري، والعملة اليابانية "الين الياباني" والدولار الكندي ، وغيرها من العملات الرئيسية الأخرى .

، ويستفيد الكثير من المستثمرين والتجار في سوق تداول الفوركس من التغير الذي يطرأ على أسعار صرف العملات الأجنبية، ويأتي ذلك من خلال مبادلة عملة بعملة أجنبية أخرى وشراء العملات بسعرقليل وبيع هذه العملات بسعر مرتفع، ويجدر الإشارة إلى أن سوق الفوركس يعد سوقاً مالياً ضخماً في العالم، حيث يصل حجم التداول في هذا السوق إلى 5.1 تريليون دولار أمريكي بشكل يومي، وفيما يتعلق بحجم التعامل في سوق العملات "سوق تداول الفوركس" فإنه يتخطى 3 أضعاف حجم التداول في أسواق العقود المستقبلية وأسواق الأسهم في كافة أرجاء العالم ، ويعزى السبب الرئيسي وراء ذلك إلى وجود كبرى المؤسسات المالية، والبنوك الاستثمارية الضحمة، فضلاً عن وجود البنوك المركزية، وساهم هذا الأمر في اعتبار أن سوق العملات من أضخم الأسواق المالية واكثرها ثباتاً،كما شاركت الثروة التكنولوجية وظهور الشبكة العنكبوتية "الانترنت" في انتشار سوق الفوركس، حيث تمكن كافة التجار والمستثمرين في جميع أرجاء العالم من المتاجرة عن طريق البرامج الخاصة بعمليات التداول الإلكترونية بغض النظر عن الموقع الجغرافي،أو عن إجمالي حجم رأس المال المراد التداول به، ومن أهم المميزات التي ينفرد بها سوق الفوركس عن غيره من الأسواق المالية الأخرى عدم وجود مقر معين له (غير مركزي) ، حيث يتم التداول في هذا السوق من خلال شبكات الاتصال التي يطلق عليها مصطلح ،كما أنها تعمل عن طريق وسائل الاتصال الحديثة كالحاسب الإلكتروني ، والشبكات الإلكترونية.يٌذكر أن سوق العملات يعمل على مدار اليوم "أي على مدار 24 ساعة في اليوم" ولمدة 5 أيام في الأسبوع .قد أقر مجموعة من الفقهاء أنه يجوز عمليات بيع وشراء العملات الأجنبية من البورصات في جميع أرجاء العالم، ولكن في حالة واحدة وهي إذا خلت هذه العمليات من المحاذير الشرعية والتي من بينها الغرر أو الربا أو الخداع ، فإذا تمت عملية القبض في وقت إجراء التداولات فهذا الأمر جائزاً ، في حالة كانت عملية البيع أو التحويل في عملة واحدة فقط ، فيتوجب التماثل ويحرم التفاضل، وإذا تمت هذه العملية بين عملتين مختلفتين ، فيجوز التفاضل إذا أجريت عملية القبض في المجلس نفسه .وقد أصدر مجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي لدورته الخامسة قراره يتعلق بعدم جواز بيع العملة الورقية بعضه ببعض أو بعضه من الأوراق النقدية الأخرى من فضة أو ذهب أو غيرهم، فعلى سبيل المثال لا يجوز بيع عملة المملكة العربية السعودية "الريال السعودي" بعملة نقدية أخرى متفاضلاً نسيئه بدون تقابض، ولكن يجوز بيع العملات بعضها ببعض من غير جنسه ، إذا تم التسليم يداً بيد ، ومعنى هذا الحديث أنه يجوز بيع عملة سوريا "الليرة السورية" أو العملة اللبنانية برال سعودي ورقاً وسواء أكان على هيئة فضة أو ذهب أو أقل من ذلك أو أكثر، وبيع عملة الولايات المتحدة الأمريكية "الدولار الأمريكي" بـ 3 ريالات سعودية أو أدنى من ذلك أو أكثر ، في حالة إذا تم تسليم ذلك يداً بيد، وعلى سبيل المثال يجوز بيع "الريال السعودي" الفضة بـ 3 ريالات سعودية أو أقل من ذلك يداً بيد، ومن هذا الأمور يتضح أن تجارة الفوركس حلال ولكن بشرط أن يتم التقابض في مجلس العقد.وفيما يتعلق بتحويل الأموال إلكترونياً ، فهي جائزة أيضاً، وذلك من طرفين، أحهما أن عملية التقابض حاصل ضمناً بين كلاً من شركة الصرافة والبنك وبين المرسل، ومن هنا يتضح أن المرسل قام بإجراء عملية الشراء من البنك دولاراً ، واستند إليه مهمة توصيل هذا المبلغ إلى المرسل إليه، ولكن مع ذلك ذكر مجموعة من العلماء والفقهاء أن البنك إذا قام بإعطاء العميل شيكاً تم التوثيق عليه من قبل عملة أخرى، أو إذا قام بتقييد ذلك في الدفاتر الخاصة به وأعطى العميل إشعاراً يعد ذلك قبضاً .كما عرفت من قبل أن هناك العديد من أنواع السلع تستطيع المتاجرة بها والتي من بينها السلع الأساسية والسندات والأسهم ، ويجدر الإشارة هنا إلى أن كل نوع من أنواع هذه السلع له بورصه الخاصة به، حيث يقوم الشخص بإختيار أحد هذه الأنواع من أجل المتاجرة بها.ولكن يجب الإشارة هنا إلى أن هناك العديد من الأسباب أو العوامل التي ساهمت بشكل كبير في جعل عملية المتاجرة في سوق العملات "سوق تداول الفوركس" أفضل بكثير من المتاجرة بالأنواع الأخرى من الأسواق .ومن بين هذه الأسباب:-في بورصات الأسواق المالية نجد أنه يتم العمل لفترة معينة كل اليوم حيث يتم إفتتاح تلك البورصات في الصباح وتغلق أبواب تداولاتها في المساء ، فعلى سبيل المثال، إذا رغبت في المتاجرة بأسهم الشركات في الولايات المتحدة الأمريكية ، فلن تستطيع إجراء عمليات البيع والشراء إلا في حالة افتتاح بورصة نيويورك جلسة تداولاتها في حدود الساعة 9 صباحاً "بتوقيت أمريكا" لتغلق أبوابها في تمام الساعة 4 مساءاً بتوقيت شرق أمريكا ، ويعني هذا الحديث أنك مقيد بهذا التوقيت لمراقبة تداولات هذا السوق بصفة مستمرة ، وهو الأمر الذي يستدعي التفرغ التام، وكمثال آخر على ذلك إذا كنت ترغب في العمل في دولة عربية وتريد المتاجرة بأسهم في بورصة نيويورك فأنت مقيد بالعمل من الساعة 4 مساءاً حتى الساعة 11 ليلاً ، بعكس الحال في بورصة العملات ، التي تتميز بعدم وجود مركزي لها ، ولأن عمليات التداول تجرى من خلال شبكات الكمبيوتر فقط ، فإن العنل ببورصة العملات لا تتوقف على مدار اليوم "أي ما يعادل 24 ساعة" وتعمل لمدة 5 أيام في الأسبوع ، فالمؤسسات الماليو والبنوك تفتتح أبوابها في طوكيو الساعة 12 ليلاً بتوقيت جرينتش (أي ما يعادل الساعة 8 صباحاً بتوقيت اليابان)، ومن ثم تبدأ عمليات الشراء والبيع، يٌذكر أن مؤسسات اليابان تغلق أبوابها الساعة 9 صباحاً بتوقيت جرينتش (الساعة 5 مساءاً بتوقيت جرينتش) ، ولكن مع ذلك إلا أن المؤسسات الآسيوية واليابانية وأبرزها هونج كونج وطوكيو وسنغافورة لا توقف جلسات تداولاتها حتى تكون المؤسسات الأوروبية وأهمها في شيكاغو ونيويورك ، وما أن تقوم المؤسسات في الولايات المتحدة الأمريكية بإغلاق أبواب تداولاتها حتي تقوم المؤسسات الاسترالية والنيوزيلاندية بفتح أبوبها في التداولات ، وقبيل أن تغلق المؤسسات في نيوزيلاندا واستراليا بإغلاق أبواب تداولاتها ، تكون المؤسسات اليابانية قد بدأت يوماً جديداً .فأنت حين ترغب في أن تبيع سهماً ما، فينبغي عليك أن تجد مشترى لهذا السهم، وعندما عندما تقرر بيع سلعة معينة ، يجب عليك أن تجد من يرغب في شراء هذه السلعة منك، ففي بعض الأحيان عندما يحدث خبر ما يكون السبب الأساسي وراء التراجع الحاد في الأسهم التي تمتلكها، فإن كافة من يملكون الأسهم التي توجد لديك يريدون بيع هذه الأسهم أيضاً، وهذا الأمر يتسبب بشكل كبير في ارتفاع المعروض من الأسهم أكثر من حجم الطلب على هذه الأسهم، وهذا الأمر يشارك بشكل كبير في انخفاض ضخم في سعر السهم وبسرعة كبيرة ، ومن هنا نجد أنك قد تجد صعوبة كبيرة في بيع الأسهم الخاصة بك بسعر ملائم، بل قد تلجأ في بعض الأحيان إلى بيع أسهمك الشخصية بخسارة كبيرة جداً ، عندما لا تجد هناك من يرد شراء هذه الأسهم منك ، وهذا ما يطلق عليه مصطلح "السيولة" ، وهو ما يعني القدرة على تحويل ما تقوم بإمتلاكه من أوراق مالية إلى نقود، وهذا ما يتم تطبيقه أيضاً على السلع الأساسية في ظروف التغيرات الهامة التي قد تطرأ على السياسة والاقتصاد ، وفيما يتعلق بسوق العملات "سوق تداول الفوركس" فأنت تستطيع بكل سهولة بيع كل ما تملكه من العملات في التوقيت الذي تراه ملائماً ، وعلى أية حال، ستجد من يشتري منك هذه العملات قبيل فوات الأوان، وهذه ميزة تساهم بشكل كبير في خفض المخاطرة التي قد تتعرض لها في الأسواق المالية الأخرى.يعد سوق العملات "سوق تداول الفوركس" واحداً من أعدل الأسواق في جميع أرجاء العالم، وذلك لأنه سوقاً ضخماً جداً لا تستطيع أي جهة أو فئة معينة التأثير فيه بأي حال من الأحوال ، فعلى سبيل المثال ، إذا قمت بمقارنة هذا السوق بسوق الأسهم، وإذا كنت تمتلك مجموعة من الأسهم في شركة معينة ، فمجرد تصريح بسيط من أحد المسؤولين داخل هذه الشركة كفيل بأن يقوم هذا التصريح بالتأثير بشكل كبير على سعر السهم الذي تمتلكه صعوداً أم هبوطاً، بينما نجد أن سوق الأسهم لا تستطيع أي جهة أو فرد معين بالتأثير عليه نظراً لضخامة هذا السوق ، ويجدر الإشارة هنا إلى أن أسعار العملات لا تتأثر سوى بالتحركات الاقتصادية الكبيرة والتي تٌقدر بالمليارات، فضلاً عن هذا السوق لا يتأثر إلا بالبيانات الرسمية للدول الأكبر اقتصادياً والتي من بينها طوكيو , الولايات المتحدة الأمريكية ، التكتل الأوروبي، أو بالتصريحات الصادرة عن البنوك المركزية والتصريحات الصادرة عن وزراء المالية لهذه الدول التي تم ذكرها، وهذا الأمر يساهم بشكل كبير في الابتعاد عن حركات التلاعب التي عانى منها الكثير من ملاك الأسهم الصغار والغير محترفين في تجارة الفوركس .سبق وأن ذكرنا من قبل أن المتاجر في سوق العملات يستطيع تحقيق أرباحاً كثيرة في سلعة معينة سواء أكان السوق هابطاً أم صاعداً ، وبالرغم من ذلك، نجد أن معظم المتداولين في سوق الأسهم على سبيل المثال لا يقوم بالمتاجرة إلا في السوق الصاعد، وهذا الأمر يعني أن معظم المتداولين في سوق الأسهم يقومون بالبحث عن الأسهم التي يتوقعون لها أن تزداد أسعارها في المستقبل ، ليقوموا بعد ذلك بشراء هذه الأسهم على أمل أن يقوموا ببيعها بسعر أعلى ، ولكنهم حين يعرفون أن أسهم شركة معينة ستتراجع في أسعارها ، فإنهم لن يستفيدوا من ذلك شيئاً ، ولن يستطيعوا بيع هذه الأسهم ليعيدوا شراؤها بعد ذلك بسعر أقل من سعر البيع ، ثم يقوموا بالاحتفاظ بالفرق بين السعرين ليحققوا الأرباح، ويرجع السبب في ذلك إلى ان المتاجر في السوق الهابطة بالأسهم تحمل بين طياتها مجموعة من العيوب والتي من أهمها كثرة القيود المفروضة ، بالإضافة إلى أنها تتصف بالتعقيد، ويعزى السبب في ذلك إلى أن البورصات والدول تقوم بفرض عدة أنظمة خاصة للمتاجرة بالسوق الهابط في الأسهم خوفاً من أن يقوم مسؤول أحد الشركات أو من لهم مصلحة وراء انخفاض أسعار الأسهم لمصلحتهم الخاصة ، وبالتالي نجد أن هناك العديد من القيود التي تجعل من المتاجرة بالأسهم في السوق الهابط أمراً في غاية التعقيد لا يتعامل بها سوى أصحاب الدراية الكبيرة والمحترفين ، وفيما يتعلق بأسواق السلع ، على الرغم من أنك تستطيع المتاجرة وتحقيق الكثير من الأرباح في حالة توقعك لتراجع سلعة معينة ، إلا أنه من الناحية العلمية، فإن معظم المتداولين في أسواق السلع أيضاً يتجهون إلى العمل في السوق الصاعد، أي يقومون بالبحث عن السلع التي يظنون أن أسعارها ستزداد، أما عن الأسواق الهابطة للسلع ، فالنادر منهم من يتعامل بها، ويرجع السبب الرئيسي وراء ذلك إلى أن معظم السلع التي يتم المتاجرة بها بطريقة معينة يطلق عليها مصطلح "المشتقات" ، وهي طريقة قد تشارك بشكل كبير في جعل المتاجة بالسوق الهابط يتسم بقدر كبير من الخطورة ، وبالتالي لا يتعامل معه سوى أصحاب الإمكانات والخبرة والمحترفين في هذا السوق، أما عن الأغلبية الكبيرة من المتاجرين من الأفراد العاديين ، فهم يتعاملون في السوق الصاعد فقط، ولكن يجدر الإشارة هنا إلى أن العملات أمرها مختلف تماماً ، حيث أن السوق الهابط والسوق الصاعد فيه سيان، ويعني هذا الحديث أنه يستطيع الجميع أن يقوم بالمتاجرة في عملة واحدة سواء أكانت التوقعات تشير إلى زيارة سعرها أو انخفاضها دون أن يؤثر ذلك على حجم العائدات بأي حال من الأحوال، يعزى السبب في ذلك إلى أن العملات يتم بيعها وشراؤها على هيئة أزواج ، وليست فرادى، فعلي سبيل المثال عندما تقوم ببيع الدولار وتقوم بشراء العملة اليابانية "الين الياباني" ، فهذا الحديث يعني أنك حين تدفع الين الياباني وتشتري الدولار الأمريكي فأنت علمياً قمت ببيع العملة اليابانية واشتريت الدولار الأمريكي، ومن هنا يتضح أن سوق الغملات "سوق تداول الفوركس" يستطيع المتاجرة بكل سهولة بالسوق الهابط تماماً كالمتاجرة في السوق الصاعد، وهو الأمر الذي يوفر لك إمكانية المتاجرة وتحقيق الكثير من الأرباح .وهو نتيجة حتمية لضخامة هذا السوق، وهذا الأمر يجعله لا يتأثر بأي حال من الأحوال سوى بمعطيات الاقتصاد الكلي، فأنت حين تتاجر بالأسهم فتصبح مهمتك واضحة جداً وهي إيجاد شركة تتوقع زيادة أسعار الأسهم الخاصة بها في المستقبل القريب، ولكن يجب الإشارة إلى أن عمليات البحث ليست بالمسألة السهلة ، فهناك الكثير من هذه الشركات، وهذا يحتاج منك أن تقوم بإجراء دراسة على هذه الشركات وأداءها حتي تستطيع التعرف على الأسهم التي سيرتفع سعر الأسهم الخاصة بها ، وهذا الأمر يحتاج إلى بذل الكثير من البذل والوقت ، وبالرغم من أن هناك مجموعة من الطرق الحديثة للفلترة والمسح ، وأن هناك مؤسسات تتخصص في تقديم المشورة التي تحتاج إليها ، ولكن مع ذلك ستجد أن هذه المسألة ستظل من الأمور المتعبة لفترة طويلة، نظراً لضخامة عدد هذه الشركات.ومن خلال هذه المقالة استطعنا أن نوضح لكم ما هو الفوركس ، والإجابة عن سؤال هل التداول بالعملات حلال ام حرام ؟أوامر وقف الخسارة هى أهم تقنيات التداول على الإطلاق لحماية أموالك.

كنت أتصفح بعض المواقع التى تقدم برنامج توصيات لمتداولى الفوركس من المستثمرين الذين لا يودون القيام بالتحليلات الفنية وتحليلات السوق بنفسهم فهم يفضلون بذل أوقاتهم فى أشياء أكثر أهمية لهم، و طبعا هذا جهد مشكور من تلك الشركات و لكنى تفاجأت من عدم تقديمهم تلك الشركات لنقاط وقف خسارة تكون إرشادية داخل توصياتهم المقدمة لعملائهم.

199

حساب عدد النقاط في الفوركس
تداول الأسهم الأمريكية البنك الأهلي
بورصات العملات
اسعار الذهب اليوم 8/1
موقع لتقييم شركات الفوركس
افضل اكسبرت فوركس
اسعار الذهب اليوم بريال السعودي
تقييم شركات الفوركس
مصنع الفوركس
اسعار الذهب اليوم 1/2/2017
ساب تداول جميع الاسهم اليوم
تدول فوركس
اسعار الذهب في مصر اليوم السابع
اسعار الذهب اليوم في المملكه
انواع الصفقات في الفوركس
تداول الاسهم ميدغلف شركة فوركس موثوقه
Back | RSS|SITE MAP